Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Thursday, 18th January 2018

اتحاد طلبة الجامعة الأمريكية يطالب الجامعة بتوضيح علاقتها “الغامضة” مع النظام والسفارتين الأمريكية والإسرائيلية

Posted on 05. Aug, 2012 by in Arabic, News

The English version of this article  The English version of this article

 


طالب اتحاد طلبة الجامعة الأمريكية جامعته بتوضيح العلاقة “الغامضة” بينها وبين النظام والسفارتين الأمريكية والإسرائيلية، والفحوصات الأمنية التي يتم تطبيقها قبل قبول الطلاب الإسرائيليين، بعدما نقلت بعض الصحف تقريراً عن فتاة إسرائيلية درست أدب اللغة العربية بالجامعة الأمريكية ورصدت تفاصيل سياسية واجتماعية دقيقة عن مصر على مدار 12 شهراً.

تحكي الفتاة التي تُدعي “نوجا ملخين” والبالغة من العمر 27 عاماً  في الحوار الذي أجرته صحيفة هاآارتس الإسرائيلية كيف كونت عدداً كبيراً من الأصدقاء وساعدها في ذلك لهجتها القاهرية التي تجيدها بطلاقة، وأنها تحدثت مع سائقي سيارات التاكسي والبسطاء في الشوارع، ولكنها حرصت على إخفاء هويتها الإسرائيلية، فقدمت نفسها على أنها طالبة أمريكية، بخلاف ما فعلت أثناء زيارتها الأولى في حياتها لمصر عام 2007 حيث صارحت من حولها بجنسيتها.

وبررت كذبها قائلةً أنها خافت من الوضع الآن (في الشارع المصري) حيث أن من مميزات الدولة البوليسية في عهد مبارك أن الشرطة كانت لا تريد التورط على المستوى الدولي مع إسرائيل، عكس ما هو عليه الوضع الآن من صراع سياسي.

وقد جاء في رسالة اتحاد طلبة الجامعة الأمريكية على الفيسبوك: “الكيان الطلابي الذي وقف في الخطوط الأمامية والطلاب الذين خاطروا بحياتهم خلال الثورة في حاجة إلى توضيح فوري..” وأضافت: “لا نقصد أي عنصرية أو تسييس لكيان الجامعة المدني، ولكنه سيكون من السذاجة المفرطة قبول هؤلاء الطلبة دون الاشتباه في قيامهم بالتجسس”. واختتمت بأن هذا الأمر “لا يمكن أن يمر هكذا.”

في ذلك الحوار تطرقت الفتاة إلى تفاصيل دقيقة ومثيرة مثل ظاهرة المثليين جنسياً في مصر وتفاصيل معيشة سكان “مدينة القمامة” التي يسكنها 80 ألف شخص. كما أنها عقدت مقارنات بين زيارتها الأخيرة حديثاً وزيارتها في 2007 عندما جاءت إلى القاهرة في إطار دورة لتبادل الطلبة بين جامعات اسرائيل والجامعة الأمريكية في القاهرة.

التقرير الذي ترجمه موقع “إيلاف” الإخباري تحت عنوان “إسرائيلية راقبت المصريين 12 شهراً من نافذة الجامعة الأميركية” والذي يأتي في حوالي ألفين وخمسمائة كلمة يتناول معظم ما أتى بالحوار الأصلي بجريدة هاآرتس الإسرائيلية، بخلاف التقرير الذي نقلته جريدة “الشروق” عن “إيلاف” والذي يأتي في أقل من ربعمائة كلمة وحمل عنواناً وصفها بـ “الجاسوسة”.

يذكر أن صفحة “أدمن” المجلس العسكري في 9 فبراير الماضي قامت بنشر رسالة تتهم فيها الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتآمر وتصفها بأنها إحدى الأيادي الخفية، وتساءلت من خلالها: هل تُعتبر الجامعة الأمريكية أحد الأدوات الأمريكية وأجهزتها الأمنية في إسقاط مصر؟

هل يجب إجراء تحريات حول الطلبة الأجانب أو أصحاب جنسيات معينة الذين يلتحقون بالجامعات المصرية؟ أم أن فكرة أي جامعة تعتمد على تنوع ثقافات وتبادل أفكار الطلبة الدارسين بها ويجب الترحيب بالجميع؟ هل تعتبر هذه القصة جاسوسية؟ شاركونا رأيكم من خلال التعليقات.

 

Tags:


 
 

 

Email