Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Monday, 18th June 2018

نادر بكار بالجامعة الأمريكية: أرفض تشبيه الإخوان بالحزب النازي، وانسحاب حزب النور من لجنة الخمسين غير مطروح

Posted on 16. Nov, 2013 by in Arabic, News

Photo for The Insider AUC by Lobna Shrief

Photo for The Insider AUC by Lobna Shrief

حلّ نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام ، ضيفاً في ندوة من تنظيم اتحاد طلاب الجامعة الأمريكية يوم الأربعاء 13 نوفمبر.

أوضح بكار في بداية الندوة أن “المجتمع المصري يعاني من ثنائية مخيفة وخطيرة.” وأضاف أننا نفتقر إلى حد أدنى مشترك من السياسات ينظم عملنا سياسياً واقتصادياً . كما أكد أن فكرة انسحاب حزب النور من لجنة الخمسين في ظل “الظرف الاستثنائي” الذي تعاني منه مصر “فكرة غير مطروحة”.

Nader-Bakkar-2-AUC-13-Nov-2013-Lobna-Shrief-Insider-280pxحزب النور وجماعة الإخوان المسلمون

اعترف “بكار” بأن حزب النور كان يقوم بدور الوساطة بين الحكومة والإخوان المسلمين من 30 يونيو وحتى شهر مضى و أنه نصح الإخوان المسلمين بعدم رفع  سقف الطموحات. يقول: “يوم 26 رمضان كانت أعلى مرة تفاوضنا فيها وكدنا نصل إلى حل ولكن الإخوان رفضوا الحضور وفضلّوا مساراً آخراً.”

أشار بكار إلى أنه كان ولا يزال يختلف مع جماعة الإخوان المسلمين اختلافاً سياسياً، ولكنه لا يقبل بإقصائهم كما  أنه يرفض تعميم العقاب بالرغم من التجريح والهجوم الشخصي عليه من قبل بعض أعضاء الجماعة. وقال: “لست أتعامل مع الحزب النازي لكي أطالب بإقصائه تماماً من الحياة.”

يرى بكار أن الإخوان المسلمين يسعون إلى هدف معين و أن “الممارسات الحالية لن تساعدهم على تحقيق هذا الهدف، بل على العكس،  فمساحة التعاطف الجماهيري تقل جداً وتتأثر بشكل كبير.”

واستنكر بكار اتباع الإخوان المسلمين لبعض الممارسات التي كانوا يعارضونها من قبل؛ ويرونها اليوم وسائل مقبولة للضغط على السلطة، ضارباً المثل بممارسات البلاك بلوك وبعض السياسيين، موضحاً  أن “وضع مؤسسات الدولة الآن خطير جداً وأن الضغط واستنزاف القوى غير مفيد على الإطلاق من الناحية الوطنية. “

كما نصح بكار بالإفراج عن الدكتور “سعد الكتاتني” بصفته رئيس حزب مع تقديم ضمان على أن الإخوان المسلمين قادرون على دخول الانتخابات القادمة، موضحاً أن الهدف من ذلك ليس حماية أحد ولكن “جزء من التفاوض هو أن يفرج عن أي قيادي لم يتورط في عنف”.

وقد اعترض أحد الحضور على دفاع “بكار” عن “الكتاتني” وقوله أنه لا يوجد دليل إدانة ضده، وأكد وجود العديد من الدلائل على ارتكاب جماعة الإخوان المسلمين بقيادة سعد الكتاتني جرائم عنف ضد المصريين.

وأشار بكار إلى إطلاقه على ما حدث في “رابعة” سابقاً اسم “مذبحة الفجر”، وأضاف أنه طالب بإجراء تحقيق مباشر مع المسؤول مؤكدا ” لا أريد أن تسود بيننا شريعة الغابة .” كما أضاف أن التعامل يوم 30 يونيو لم يكن تعامل قانوني وإنما محاولة للخروج من الأزمة.

Nader-Bakkar--audience-AUC-13-Nov-2013-Lobna-Shrief-Insiderالمادة 219 ومبادئ الشريعة

وكان أحد الأسئلة التي وجهت إلى بكار يخص إصرار الحزب على التمسك برأيه دائماً وعدم التخلي عن جزء مما يريد في مقابل مصلحة الوطن،  بالإشارة إلى الخلاف حول المادة 219 في لجنة وضع الدستور الأولى.

ورد بكار بأن الحزب قد جمع توقيعات  لممثلي التيارات على المادة 219 مستنكراً اختفاء إمضاء الأنبا “بولا” والدكتور “وحيد عبد المجيد” والدكتور “أيمن نور” وممثل الأزهر، الذين مضوا على إجماع مصغر بعد استشارة تياراتهم. كما أشار إلى أن الشعب قد وافق على هذه المادة ضمن الاستفتاء على الدستور الذي مر بنسبة 64 %.

وأضاف بكار “[نحن] تنازلنا في الكثير، منه تمثيلينا في الجمعية التأسيسية وهو تمثيل غير عادل.” كما أكد أن حزبه يتنازل في ما يخص المصالح الشخصية  قائلاً: “عُرض علينا 5 مناصب وزارية في الحكومة الحالية، ومنصب نائب رئيس الوزراء ومنصب نائب الرئيس، ورفضناهم تمسكاً بمبدأ أن الحزب السياسي الذي يحترم نفسه لا يأتي معيناً وإنما منتخباً.”

واستنكر أحد الطلاب ما سماه “ارتكاريا المادة 219 التي يتحدث عنها حزب النور دائماً” بينما هناك صمت تام على مواد جوهرية قد تغير شكل الدولة المصرية مثل المادة 170 ومادة المحاكمات العسكرية للمدنيين، مضيفاً أنه ذلك “ينبئ بوجود صفقة لتمرير مواد الشريعة مقابل تمرير مواد الجيش.”  فكان رد نائب رئيس حزب النور: “أنا واحد ضمن خمسين، اقنع الباقين وسوف اتفق معهم”؛ وأضاف أن الأولى توجيه هذا الكلام إلى رئيس لجنة الخمسين والكتل الأكبر داخل الجمعية أو حركة تمرد الثورية.

وأجمل بكار حديثه قائلاً أن من حقه أن يطلب تفسير كلمة “مبادئ” لأن المحكمة الدستورية نفسها إعتبرت أن  الكلمة مبهمة وتحتاج إلى تفسير، موضحاً أن ما يتم الآن هو جمع تفسيرات المحكمة الدستورية وصياغتها بطريقة تصلح للدستور.

Nader-Bakkar--question-AUC-13-Nov-2013-Lobna-Shrief-Insiderحزب النور والرئيس القادم

أما عن موقف حزب النور من الانتخابات الرئاسية المقبلة، أكد بكار أن الحزب لن يدفع بأحد؛ و ذلك بقناعة أن حجم الفساد بعد الثورة من الصعب جداً أن يتحمل التيار الإسلامي خطورته، حسب تعبيره.

كما أضاف أن التيار الإسلامي الذي كان “مظلوماً ويتم التربص به قبل الثورة” لم يكن يملك من الخبرة الكافية أو معرفة الناس ما يمكنه من تحمل المسؤولية كلها من مجلس شعب وشورى وحكومة، ولذلك اختار الحزب أن يدعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في الانتخابات السابقة، ثم الدكتور محمد مرسي في المرحلة الثانية.

وأكد بكار أن تركيز الحزب الآن منصب على الاستحقاق الأول في خارطة الطريق وهو الاستفتاء على التعديلات الدستورية. أما عن الانتخابات البرلمانية فـ “كل شئ وارد” .

وبالنسبة لموقف حزب النور من خوض العسكريين الانتخابات القادمة، فقال أن هناك لجنة سوف تقابل المرشحين وتقيّم الفريق الرئاسي المطروح ثم تخرج بتوصية للجمعية العمومية التي تقرر المرشح الذي سوف يدعمه الحزب.

علاقة مصر بالولايات المتحدة

يرى بكار أن علاقة مصر مع الولايات المتحدة الأمريكية علاقة إستراتيجية “لا يمكن التعديل فيها”، قائلاً: “هذه علاقة إستراتيجية وارتباط كبير لا يقبل تحركات فجائية.” وأضاف بكار ” أن هناك فرق بين العنترية والشعارات وبين البحث الدؤوب والعمل الجاد من أجل تحقيق الإستقلال الوطني.” وأن فكرة الهروب من أمريكا إلى روسيا عبارة عن “ثنائية قديمة”. مضيفاً  أن الصحيح هو بدء علاقات إستراتيجية مع الدول التي تعد خارج الإطار التقليدي مثل الصين والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل .

شاهد فيديو ندوة نادر بكار بالجامعة الأمريكية كاملاً

Tags:


 
 

 

Email