Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Monday, 18th June 2018

هم الرجالة كلهم كدة ؟؟ : النساء المصريات النكديات

Posted on 01. Mar, 2014 by in Arabic, Opinion

الشد والجذب بين الولاد و البنات أصبح جزء لا يتجزأ من حياتنا. الصبح خناقة وبعد الظهر نتصالح و بعدين نختم بمشكلة صغيرة كدة على أخر إليوم ! ده أصبح روتين طبيعي جداً. مرتبط أو سنجل، ولد أو بنت مش فرقة، هتلاقي المشاكل وراك وراك. مش نظرة تشاؤمية، لا أبداً أبداً ، بس هنضحك على مين ؟ ما هو ده الواقع.mobile-application-users-men-and-women

 لما جمعت كل شجاعتي و قررت أخيراً أفتح الموضوع اللي يودي في داهية ده، سألت في أول مقال لي سؤال حير بنات مصر وجنني أنا شخصياً: هم الرجالة كلهم كدة؟ و الحمد لله كل اللى وصلتله هو ان شباب كتير زعلوا و اعترضوا عشان أنا ما أتكسفتش أقول بكل صراحة انهم بيتعاملوا مع البنات أكنهم في سوبرماركت ، بيجربوا البضاعة لو على المقاس كان بها، لو زرجنت نقلب على ماركة تانية بسرعة البرق، عادي خالص بنواكب الموضة . واعترفت ساعتها إن أنا ممكن أكون مفترية وإكتشفت مع الوقت أن فعلاً الكلام كان فيه ظلم ! عشان هم مش كلهم كدة ، لأ خالص والله، هي بس الاغلبية العظمى بنسبة 10:1.

 و عشان أبعد الشبهات و أثبت إن أنا مش مفترية أوي يعني كان لازم أرجع و أشير لعيب لازم بصراحة نعترف بيه كبنات، هو إن “الجنس الأنثوي المصري مزود بقدرة خارقة على التنكيد على الرجل”. انها قدرة يتوارثها الأجيال ، اه والله. عارفين العرف اللي بيقول إن البنت تورث شبكة مامي بتاعتها ؟ أهو بقى النكد بردو من المتوارثات على مدار الزمن.

 أيواً، احنا نكديات ، وزنانات وما بنصدق نلاقي حاجة عشان نطلع عين الرجالة الغلابة، الطيبين، المسالمين, الcute.

بس المفاجأة بقى هي إن النكد مش هو الحالة المرضية. انما هو أحد الأعراض الجانبية لمرض أكثر خطورة، وللأسف لحد دلوقتي لسة ملوش علاج. ولا antibiotic نافع ولا تطعيم نافع ولا حتى الحبس الإنفرادي جاب نتيجة. إنه أيها السادة والسيدات مرض الحب ! أيواً هو البتاع الملخبط ده اللي محدش فاهم له أول من أخر ! هو ده سبب كل المصايب.

 ازاي ؟ أقول لكم أنا ازاي ! هو احنا مثلاً مولودين عندنا حساسية من السعادة ؟ أو احنا مثلاً بنستمتع لما ننكد عليكم ؟ لأ أبداً.  أو يعني للحق والأمانة ، الموضوع ساعات ممتع شوية صغننين، بس ما هو بييجي على دماغنا في الأخر لما تقلبوا علينا و يطلع الوش التاني !! يا مامي. الحكاية يا أذكياء جية من حب جامد أوي مع ضعف جامد أوي وإحساس للاسف بعدم الأمان.

  الحب مقترن بضعف، ده على طول محدش يجادل. ضعف حلو مش وحش ، ضعف في أوله إختياري. هدية بتقدمها البنت أول ما تطب لفارس الاحلام ! بس بعدها مش بيبقى الإختيار في ايدها خلاص. أول ما تهد الحيطان اللي كانت بتحمي بها نفسها ، من الصعب تبنيها تاني. تخيل بقى كدة إن إنت ضعيف أوي وفي نفس الوقت حاسس بعدم الأمان ! ومالوش أي علاقة بالثقة على فكرة، بس هو كدة ! للأسف المجتمع بينمي فينا الخوف من أي حاجة حلوة ورعب انها مش هتدوم. طب و النتيجة ؟ اللي بيحصل هو ان البنت بتعتبر أي حادث صغير أو كلمة أو تلميح على إنه تهديد لمملكتها اللي مش بيحميها ولا حارس واحد. بنكبر كل حاجة ونعمل مصيبة من أي كلمة ونقلبها نكد !

 كدا صح ؟ لأ طبعاً ، ما أنا قلت من الأول انها حالة مرضية ! طب هو ذنب سيادتكم ؟ بردو مش كلياً يعني ! بس الحل في ايدكم والله وسهل وبسيط وجميل ! إحساس بالأمان. أيوة بس كدة! إحساس بالاحتواء والتقدير.

 too cliche ؟ ده على أساس حضرتك إن حوار الحب نفسه مش cliche  يعني ؟ واحد و واحدة يلاقوا بعض من وسط مليارات، ويضحوا عشان بعض والكلام  ده كله ؟؟ ما هو لو صدقنا كل ده وبندور عليه لازم يبقى في حبة دم و حبة إحساس يعني ! هو الحوار كله إيه إلا شوية إحساس على شوية استعباط على حبة سهوكة ؟ يا سلام.

 عامة جربوا مش هتخسروا حاجة. بين لها إن إنت مهتم، مثل عليها وبين لها انها أهم من أي حاجة تانية في حياتك وهي هتعمل عبيطة وتصدق، ونسبة النكد هتقل بشكل ملحوظ ! بس من غير طمع، هي حالة النكد بردو هتفضل موجودة بنسبة ضئيلة بحكم العادة يعني. أما بقى لو الأخت ما فرقش معاها، فاسمحلي أقول لك إن العمر قصير يا ابني ! اقلب على ماركة تانية بسرعة وخلي النكد ينفعها بقى ! ( ملحوظة: هذه المقالة الإبداعية من وحي الخيال وغير مقصود بها أي إهانة لأي من الطرفين المتنازعين …. خالص يعني )

تنويه: الجريدة غير مسئولة عن دقة ما هو منشور في صفحات الرأي ومشاركات القراء، وهي لا تعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للجريدة.


 
 

 

Email