Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Sunday, 25th June 2017

الكورة

Posted on 08. Nov, 2014 by in Arabic, Opinion

“إيه اللي محببكم فيها ؟”1451506_10200142514565399_255066532_n

هذا هو السؤال المتكرر الذي تسمعه من والدتك الحبيبة و هي تختطف “الريموت” من بين يديك منعدمتي الحيلة لتغير القناة التي تعرض مباراة كرة القدم الخاصة بفريقك المفضل و التي كنت تتابعها بشغف شديد لتشاهد الحلقة رقم ألف و مئة و ثلاثة و تسعين من المسلسل التركي الذي يبدو أنه لا ينتهي. بالطبع ككائن صغير السن نسبيا يعيش تحت سقف بيت أبيه و أمه لا تملك إلا أن تستسلم للوضع الحالي.

لماذا نحب كرة القدم على أية حال ؟ سؤال مهم

و لماذا يُعرض المسلسل اللعين في موعد المباراة ؟ سؤال أهم ، أصعب و يحتاج لدراسة

لنبحث عن إجابة للسؤال الأسهل..لماذا نحب نحن الذكور أو معظمنا كرة القدم ؟

.في رأيي..حب كرة القدم أو كما نطلق عليها نحن المصريين “الكورة” حب رومانسي حقيقي لا يوجد عليه غبار

.نحن نحبها لأنها صريحة و مباشرة لا يوجد بها لف أو دوران..تحرز أهدافاً أكثر فتفوز

.لعبة سهلة تحتاج فقط لبضعة أفراد و كرة و لو حتى قديمة أو مهترئة و أربعة أحجار لتصنع منها مرميين و يبدأ اللعب

كرة القدم لا تخرج “الراجل اللي جواك” كما يخبرنا إعلان “بيريل” الشهير

..في رأيي إن كانت كرة القدم تخرج من داخلنا شيئاً ، فإنها تخرج الطفل الكامن فينا

لهذا نحن نحبها

أعشق ذلك الطفل بداخلي الذي يقفز من فوق الأريكة فرحاً عندما يفوز الزمالك بمباراة أو ببطولة و يا سلام عندما يكون هدف الفوز في الوقت القاتل

.عندها تبدأ عملية إغاظة الجماهير الحمراء و رد بعض الفضائل التي علمونا إياها

..هل تذكر عندما كان يفوز المنتخب الوطني بكأس أفريقيا و كنا نجري كالمجانين في أنحاء مصر كلها فرحاً

“أشعر الآن – أثناء كتابة ذلك المقال- بنفس شعور  “المبدع” أحمد موسى عندما قال : “هيييييييييح

..ليت المنتخب يعود يوماً

كرة القدم هي ما تشعرنا كمصريين أن تلك الدنيا لا تزال جميلة و بها فعلاً ما يستحق الحياة

هي تلك النشوة التي تنسينا هموم الحياة بما فيها لمدة لا تقل عن تسعين دقيقة

..كل شيء في كرة القدم له طعم خاص و مختلف

أهازيج الجماهير و تشجيعها و التي أسكتتها مؤخراً حكومتنا المصونة و أجهزة “الأمن” ، صياح الجماهير في الحكم عندما يحتسب قراراً خاطئاً ، إحتكاك اللاعبين بالخصم و بأرضية الملعب نفسها..إحتفالهم بالأهداف سواء كان برقصة غريبة ، وقفة مضحكة أو سجدة حمد للمولى ، تعليق معلقين معينين لهم لمسة سحرية تضفي على “الماتش” إثارة و متعة ، شيكابالا و أبو تريكة- الله يمسيهم بالخير-  و بالطبع إنقسام الجماهير بين الأهلي والزمالك مما يعطي مباراة القمة بين الناديين روعة و تشويق.

..كرة القدم متعة و أنت تلعب في شارع أو حارة بيتك

.فقط تستمتع و أنت تجري و جسدك يحترق كنار مشتعلة تحاول الوصول إلى المرمى الآخر

:تستمتع وأنت تصرخ لزميلك في الفريق

“باصي يابني..باااااصي”

.كرة القدم تعلمك أصول الإبتسام في وجه عدوك حتى و أنت تريد أنت تطرحه أرضاً في تلك اللحظة

.من أجمل الأشياء في كرة القدم أنها فن كالغناء مثلاً

“ليس من الضروري أن تكون مطرباً حتى تميز الصوت العذب و ليس من الضروري أن تلعب كرة القدم بنفسك لتفهم أصول اللعبة الحلوة”

أعتقد أن ذلك ينطبق عليّ بشكل كبير

.لا أخفيكم سراً ، العبد لله كان -و لا زال – دائماً الإختيار الأخير لفرق المدرسة في حصة الألعاب

لكن ذلك لم يمنعني من حب تلك الجميلة الذي إتفق على حبها ملايين من البشر الذين يتقنون لغتها..الكورة

“الكورة” لذة حقيقية و خصوصاً عندما تكون ذات طابع مصري..لابد أن تتذوقها

.أتمنى حقاً أن يغيروا ميعاد المسلسل

AUC student goes on “open hunger strike” !!!

Posted on 13. Sep, 2014 by in News

AUC student goes on “open hunger strike” !!!

10622883_987757474572801_7014854322421889684_nIbrahim T. Bebo, a construction engineering junior student at AUC,  announced that he is going on a hunger strike starting today, in solidarity with the Egyptian detainees.

Ibrahim listed  two main objectives of his decision, which are to raise awareness about the cause of the detainees on a hunger strike, and to experience what they are experiencing in prisons.

“I am waiting to see any actual and fair procedures taken at the detainees’ trials. I will try to stay on a hunger strike until they are released,” Ibrahim said to the Insider AUC.

“There are many events that called out for people to support the cause by going on a one-day-hunger strike, but I am starting an open hunger strike and I am doing it independently,” he declared.

Ibrahim referred to the fact that there are many detainees, including activists, clubs’ supporters like the fans of Zamalek football team known as “Ultras White Knights” and many other Egyptians who were “illegally” detained independently for breaking the Egyptian Protest Law.

“I am sure they deserve the support of each and everyone of us, either by starting symbolic hunger strikes or by spreading awareness and telling their stories,” Ibrahim said.

 

Screen Shot 2014-09-13 at 9.35.12 PM

According to Al Ahram state owned newspaper, the hunger strike campaign which was launched last week in solidarity with the Egyptian detainees has gained momentum, as 123 Egyptians are currently on hunger strike both inside and outside the prisons.

The longer hunger striker so far is Muhamed Sultan who  has been on a hunger strike for 227 days inside Tora Prison, while the second longest hunger striker in detainment is Ibrahim El-Yamany, on hunger strike for 146 days now, stated Al- Ahram newspaper.

The public figures on hunger strike include  the mother and sister of political activist Alaa Abdel-Fattah and Sanaa Seif, who are both on hunger strike in prison.

 

 

 

 

ما تصلي على النبي يا عم … مقتطفات من مذكرات مواطن مسيحي

Posted on 06. Sep, 2014 by in Arabic, Opinion

1451506_10200142514565399_255066532_nبلا شك تعاملت مع ذلك العنوان “المهروس” في آلاف المقالات والكتب والبحوث و حتى موضوعات التعبير التي قتلت إبداعك كطالب علم مصري ..”الوحدة الوطنية

..بالتأكيد أيضاً حفظت تعبيرات معينة تصاحب ذلك العنوان مثل “عنصري الأمة” و”الهلال مع الصليب” وإلى آخره

شخصياً ، لم أكن أرى تلك العلاقة “الخاصة” بيني كمواطن مسيحي و بين الإسلام و المسلمين مجسدة بشكل دقيق من قبل من يتحدث أو يكتب عنها..كانت دائماً على حد قولهم علاقة حب و أخوة و مودة و إحترام ، أو علاقة حساسة  لا يجب المساس بها إلى آخره

بحر من الأفكار والمشاعر و الأسئلة يهيج في وجه المرء كلما فكر في تلك العلاقة لكن من أين نبدأ

(1)

لنبدأ من مدرستي

!”مدرستي الممنوع فيها الحديث عن الدين بتاتاً..كان هذا غريبا نوعا ما لأن إسمها كان”مدرسة الراهبات

كنت أدرس الآيات القرآنية في كتاب اللغة العربية طيلة ست سنوات و وجدت في حفظها صعوبة قليلاً..لم أعلم لمَ كنت أدرسها ! هل كانت دراستي لها بغرض ديني أم أدبي ؟

ألهذا كان كل معلمي العربية مسلمين ؟! إحتمال

.. مروراً بقانون لكم شلتكم و لي شلتي

منذ يومي الأول في المدرسة و حتى إلتحقت بالجامعة كان كل أصدقائي من المسيحيين بإختلاف شخصياتهم و أعمارهم . لم يكن عندي إلا صديق مسلم واحد إسمه “أحمد” و إستمرت صداقتنا سنة واحدة قبل أن نفترق في إعدادي

فيما عدا ذلك كان كل أصدقائي مسيحيين من الكنيسة و الجيران و في المدرسة .. لي أصدقائي و لهم أصدقاؤهم

.. و بالطبع لا يمكن نسيان حصة الدين

“حصة الدين التي تزيد فجوة الفرقة بيننا في ساعة إلا ربع من الملل نؤدي فيها الواجب أو نلعب بأوراق الكشاكيل..نفعل فيها أي شيء غير” دراسة الدين

ما فائدة حصة الدين في الأساس ؟ و لماذا لا يُدرس عندنا إلا ديانتين فقط ؟ ماذا لو جاء طالب هندي ليدرس عندنا في مصر (مثلا) ؟ هل سيأخذها في حظيرة ما حيث بقرته المقدسة ؟

لا أزال أتذكر تلك المرة و أنا في تلك السن حين سألت إن كنت أستطيع أن أصبح رئيس جمهورية في يوم ما فوجدت امامي سداً من اليأس و السخرية “لأ عشان إحنا في بلد مسلم..ماتحلمش بحاجات مش ممكنة” هل الإسلام يمنعني من القيادة لأنني مسيحي ؟ هل يقتلون أحلامي لأنني لست مثلهم؟

(2)

..طريقة المسلمين في العبادة جميلة و تلفت النظر حتى و إن لم تكن الطريقة الصحيحة عندي بسبب إختلافي عنهم

أحب منظرهم الجميل الوقور الهادئ في صلاة الجماعة و هم مصطفين في خشوع يصلون شاكرين النعم طالبين الغفران..أحب أيضاً صوت الشيخ العذب و هو يردد القرآن بفن و مهارة و لغة عربية سليمة

.صلي على النبي – عليه الصلاة و السلام” مألوفتان لديّ حتى و إن لم أرد بـ”عليه الصلاة و السلام” أحياناً فالموضوع محرج جداً”

.يكفي أن أقول أنه مشابه لموقف المسلمين من عيد القيامة المجيد

“و هناك أيضاً الكلمتين الحلوتين “السلام عليكم

.كلمتان بسيطتان لكنهما تكفيان لإذابة الجليد بين أي طرفين غرباء عن بعضهما

أجمل شيء في “السلام عليكم” هو أنك لن تقولها بدون أن يرد أحد عليك بـ”عليكم السلام” ، سيرد عليك أحدهم و إن قلتها همساً

(4)

لا يوجد إسلام بدون رمضان

أنا عاشق لرمضان بكل ما تحمله الكلمة من معنى

ثلاثون يوماً من محاولة إسترجاع النفس عن طريق الصوم

أحب كل شيء رمضاني..مفرقعات و صواريخ أطفال شارعنا المدوية..حلوى رمضان اللذيذة و محبوبتي الأبدية (الكنافة) ، العزائم و موائد الرحمن في الشوارع ، “كل سنة وإنت طيب” المنتشرة بين الناس و بعضهم و أخيراً ذلك !الرجل الطيب الذي يوزع التمر و العصير في وقت الإفطار بدون أن يعرف حتى إن كنت صائماً أم لا ! بدون أن يعرف إن كنت مسلماً أساسأ أم لا

“أحب كل شيء في رمضان بإستثناء المؤسسات و الشركات و حتى المحال والمطاعم المغلقة في جزء كبير من اليوم بحجة “رمضان جانا

.إن كنت مسيحياً و تعيش قي مصر ستصوم بإرادتك تشجيعاً للوحدة الوطنية و مراعاة لشعور إخوتك أو قهرياً لأنك لن تجد مكاناً تأكل فيه

و ها هو ذلك الموظف الذي يهدد الجميع بغضب حتى لا “يفطر عليهم” و يأتي على رأس قائمة الإستثناءات بلا منازع برنامج رامز جلال السنوي بالطبع

(5)

نظرتي للإسلام نفسه كانت متغيرة و مترددة

أرى أشخاصاً في العراق يريدون قطع رأسي بهدف إعلاء كلمة الإسلام ثم أرى بعدها من يريدون أخذ مالاً مقابل حياتي في أرضي بإسم الإسلام أيضاً (الجزية) ! و من ناحية أخرى أرى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في زيارة ودودة للبابا تواضروس بعدما أصدر الأزهر قراراً بعدم التعامل مع الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة

ما هو الإسلام الحقيقي من ذلك ؟

.. كم أكره حياتي حين يقول أحدهم بأن المسلمين يجب أن يعاملوا “المسيحيين شركاء الوطن” بمودة وأخوة و ألا يسيئوا معاملتهم..-بفرض حسن النوايا-سيدي  ، عذراً نحن لسنا عبيد

.. معاملتك لي يجب ألا تكون مبنية على العطف و الرحمة و غيره من الهبات السخية المشكورة منك لي

.. التعامل معي أو مع أي مواطن آخر لابد أن يكون في إطار واحد فقط..المواطنة القائمة على المساواة. لاأكثر ولا أقل

أنا لست شريكاً في الوطن.  ذلك التعبير المستفز يوحي لي بأن ذلك الوطن هو تركة ورثة لي فيها النصيب الأقل لذلك لن آخذ حقوقي كاملة فيها

أنا لست شريكاً بأي نسبة ..أنا مواطن مصري صاحب وطن و صاحب أرض لأني ولدت عليها مثلك تماماً و لا أريد معاملة خاصة

لا أريد أن أجعل المسيحية دين الدولة بالعكس فعقيدتي تأمرني بأن أكون مواطناً صالحاً لا طامعاً في سلطة

أريد فقط أن نكون مواطنين متساوين..الحل في مالمساواة

! ربما يمكن أن أكون رئيس جمهورية يوماً ما..ربما

6 Helpful Skills you will need at AUC

Posted on 01. Sep, 2014 by in General

6 Helpful Skills you will need at AUC

Some skills come at handy as you live the college experience. You will be surprised at how much these will make a difference as you execute them.

1- Prioritising and reprioritising on a regular basis:

This basically means having good time management skills. And by saving valuable time, you prevent crisis as new things keep coming into your schedule. Make time for every activity and make sure no activity clashes with the next. Utilise every minute wisely and purposely.

SuperGeekTips

2- Team work and Leadership skills:

Most of the time you’ll be assigned group projects and essays that will be peer reviewed. And even when you are part of a club, you will be working in teams. This requires you to be cooperative, punctual and responsible. And if you are lucky enough to be leading any sort of group activity, you will need to be democratic, firm and make use of delegation.

3- Communication and interpersonal skills:

????????????????????????????????????????On a social and professional level, and especially at AUC, you will need to be able to carry conversations, ask questions, seek help, and be an attentive listener. It is important to engage in discussions inside and outside of class, and to be in touch with professors for guidance, references in any aspect. This will not only help in college, but after graduation when you apply for job interviews and the like.

 

 

 

4- Computer skills:

They are an absolute must! Starting from typing skills (as you will be sending emails and searching the internet and writing papers on a daily basis). Accurate and swift typing will reduce the time it will take to complete a task, and therefore will save time. Also at least knowing how to use Ms-office software, like word processing, spreadsheet and presentation authoring will make your assignments and projects easier. Moreover knowing how to make use of the AUC databases and the wide variety of books in the library, will enrich any research you’re undertaking.

First time on PC after using typewriter – Most Funny Comedy Video Clips for laughs !!

5- Spacing things out (aka the skill of “not procrastinating”) :

Have an ugly midterm/paper/lab report/research project due in a month? Get started immediately! Don’t leave it to the last minute! This will help divide your workload so you will feel less stressed out and crammed.

6- The staying-healthy-skill:

However ridiculous this may seem, but taking care of your health might be a key to a happier college life. In order to stay on your game, you have to be physically and mentally able to play your game. Sure, you have about 25 hours worth of work to do each day — and that doesn’t count the time required to sleep, eat, and exercise. Yet filling in those 3 little things can really make all the difference in your ability to manage your time well in college. Make use of the gym, eat healthy and sleep adequately, of course making some exceptions sometimes.

There are many more but these 6 cover the main bits. Keep trying to self-develop!

بالفيديو: الجامعة الأمريكية في مسلسل «المرافعة» تعامل عضواً بالحزب الوطني معاملة خاصة

Posted on 01. Jul, 2014 by in Arabic, News

بالفيديو: الجامعة الأمريكية في مسلسل «المرافعة» تعامل عضواً بالحزب الوطني معاملة خاصة

AUC-in-EP-1-of-Al-Moraf3a-June-2014-og

 

The English version of this article  The English version of this article

الجامعة الأمريكية بالقاهرة معتادة على الأضواء. فقد كانت الجامعة الأمريكية جزءاً من العديد من المسلسلات و الأفلام سواء بالاسم أو بالتصوير داخل الجامعة.

من بين الأمثلة مسلسل «الجامعة» وفيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية». وقد كان للجامعة هذا العام في رمضان نصيب من الظهور على التليفزيون لمدة ثمان دقائق.

فقد تضمن مسلسل «المرافعة»، بطولة باسم ياخور وفاروق الفيشاوي، في حلقته الأولى مشهداً لم يتم تصويره في الحرم الجامعي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ولكن أظهر شعار الجامعة واسم الجامعة بشكل متكرر.

المشهد يصور حفل تخرج دفعة جديدة جرى في يناير عام 2010. ويركز على السماح لعضو بارز في الحزب الوطني بالمرور عبر البوابات الإلكترونية دون تفتيش بالرغم من إطلاقها صفير الإنذار.

ما رأيك في المشهد؟ اكتب رأيك من خلال التعليقات.

 ملحوظة: تم عمل مونتاج للفيديو

Just how westernised are we ?

Posted on 29. Jun, 2014 by in General, Opinion

Just how westernised are we ?

 

1932805_786746804688500_861146976_o

Rola El Missiery

Given our esteemed facility’s name, you would think that AUC would be epitome of westernisation, where the best of two worlds come together; the morals and antiquity of our dearest home and the practicality and innovation of the much revered America, but after having spent a semester abroad in an American university in New Jersey, all my preconceptions of what I would find in AUC were shattered.

For some reason I cannot fathom, I expected to find the attributes of being ‘American’ exhibited in our own campus, whether negative or positive, but I was delighted to discover that we have retained a bit of selectivity as to the things we have adapted.

Now don’t get me wrong, this isn’t an attempt to frown upon either place’s conventions, it’s simply an observation of the discrepancies I detected in my foray. Take my column with a grain of salt, for if I don’t manage to offend one person or the other, then I’m not doing writing properly. Over the next few weeks, I’ll be tackling a few differences I detected, and their attributed pros and cons.

Perhaps a minor thing that I noticed initially was the subject of manners, especially when dealing with instructors and professors. I think this one is a point for us, because we have definitely more respect for our superiors than I saw in Jersey. I think, more than anything, it is because most of us have not yet left our parent’s homes, and are still under  their jurisdiction. We have not yet tasted the tinge of freedom that releases those shackles, and perhaps this is for the best. (This is not to say that there are definitely exceptions, for what are campus security and reports for?)

من يفكرون لنا.. !

Posted on 26. Jun, 2014 by in Arabic, Opinion

من يفكرون لنا.. !

1451506_10200142514565399_255066532_nفي أعقاب الفترات العصيبة التي عشناها جميعاً وبعد إنتهاء الإنتخابات الرئاسية منذ ما يقرب من شهر بفوز رئيس منتخب صاحب شرعية لايزال يتوهم البعض بأنهم أصحابها !..كان لابد لي أن أبرز الدور الهام الذي قام به إعلامنا الشامخ المرفوع الرأس..كان لابد أن أنوّه إلى تلك الأداة الخطيرة التي أصبحت تلعب دور هائل في حياتنا لا ينكره أحد..للضرورة أحكام

كمواطن مصري تعيش على أرض تلك الدولة وتتنفس من هوائها، فلابد أنك تعلم كل ما يحدث في هذا البلد. ولكن سؤالي هنا هو كيف و من أين تستقبل تلك الأحداث وغيرها؟ كيف تفكر فيما يحدث لوطنك وشعبك و بالطبع لك كفرد من ذلك الشعب؟..هل تستقبل الأنباء من الإعلام أحداثاً مُسلماً بها..تصدقها و تمدح في مصدرها “الصادق والموضوعي” إذا أسمعك ذلك الإعلام بقنواته و جرائده ما تريد أنت أن تسمعه؟ و يحدث العكس تماماً عندما تسمع شيئاً يمس الطرف الذي تقف لصالحه فتبدأ بسبّ قنوات معينة أو مصادر تلك الأنباء عامة؟ً ..”أصلهم شوية سفلة”..(نعم مازال عبدالله بدر يقطن في عقول البعض !).
هل تستخدم عقلك الذي أعطاه الله لك مميزاً به إياك عن سائر خلقه لتفكر وتحلل ولو قليلاً ما يُقدم إليك من مُحتوى إعلامي؟..إذا كانت إجابتك على ذلك السؤال بـ(لا) فاسمح لي أن أخبرك أنك في مأزق خطير و مصيبةٍ سوداء. نعم أنت في مصيبة سوداء عندما تسلم قناعاتك وفكرك الذي يفترض أن يكون ملكك إلى مصادر إعلامية معينة قد تكون خاطئة فتعبث بك و بعقلك كل العبث. إذا قالوا لك: “قل نعم للدستور” تؤيده بصدق بدون حتى أن تقرأه و إذا قالوا لك: “قل لا” ترفضه حتى الموت بدون أن تعلم أسباب منطقية لذلك الرفض..ألغيت عقلك وتفكيرك المستقل وجعلت آخرين يفكرون بالنيابة عنك ويصنفون لك إختياراتك التي هي بالأساس إختياراتهم.

أتخيل أمامي الآن شخصاً متململاً يقول في نفسه بلهجة تمتزج فيها السخرية مع الكبرياء : “أصل هو الشعب المصري كده” وكأنها قضية مصرية فقط..حسناً يسعدني أن أخبرك أنها ليست قضية مصر فقط ولكنها قضية عالمية..على سبيل المثال ما حدث في 30 يونيو إذا حاولت أن تسأل مواطناً أوروبياً أو أمريكياً أو حتى مواطناً مصرياً يعيش بالخارج وقتها عما حدث في مصر..ستكون إجابته على الأغلب أنه إنقلاب عسكري متجاهلاً الأعداد الغفيرة التي خرجت في ذلك اليوم لأنه ببساطة إعتمد على إعلامه الذي أراه نصف الحقيقة فقط..تستطيع هنا أن ترى سلطة الإعلام فائقة القوة التي تستطيع أن تغير تفكير شعوب..كما أن تلك السلطة نفسها تستطيع ان تضخم و تبجل في أشخاص معينة بالتركيز عليهم وعرض إنجازاتهم بينما تستطيع القضاء على البعض فقط عن طريق تجاهلهم وحسب.
قد يقول أحدهم الآن “الحمد لله ليست مصر فقط من تعاني”..يسعدني أن أجيبك أيضا: لا بل نحن أسوأ. الأمر في مصر الآن تطور لتحديد مصائرنا بإرادتهم. الأمر وصل للتخوين و الإهانات و التشكيك في الوطنية و الإنتماء ناهيك عن النفاق والتملق السخيف لمن هم في السلطة وما أزاد الأمر جدية و خطورة أن نسبة الأمية لدينا ليست بقليلة على الإطلاق..أميّين بسطاء يصدقون بسهولة كل ما يصل إليهم..
عزيزي القارئ..لا تسلم فكرك إلى أيٍ كان مهما حدث..أنا لا أقول لك أن تقاطع وسائل الإعلام أو أن تنغلق في قوقعةٍ بعيداً عما يحدث أو أن تتأكد من مصداقية كل شئ يصلك، فقط تأكد من الأشياء المهمة أو مما يحتمل الشك من الأمور. فكر و حلل و إستنتج بنفسك..لا تدع أحداً يفكر لك أو عنك..حررعقلك فكر أنت..بعقلك أنت.

مظاهرة ضد حبس عبد الله حمدي واستمرار مطالبة الجامعة بالتدخل من أجل الطلاب المعتقلين

Posted on 13. Oct, 2013 by in Arabic, News

مظاهرة ضد حبس عبد الله حمدي واستمرار مطالبة الجامعة بالتدخل من أجل الطلاب المعتقلين
تصوير: محمد خالد لإنسايدر

تصوير: محمد خالد، لإنسايدر

نظم عشرات من طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة الخميس 10 أكتوبر مسيرة لدعم الزميل «عبد الله حمدي» الذي تم القبض عليه خلال مشاركته في مظاهرات السادس من أكتوبر الماضي وصدر حكم ضده بالحبس خمسة عشر يوماً علي ذمة القضية.

وقد أوضح الطلاب عدة أسباب لتنظيم هذه المظاهرة، كان أهمها مطالبة إدارة الجامعة ومحاميها بالتدخل في هذه القضية لمساعدة الطالب.

كما تضمنت المظاهرة هتافات تنتقد النظام الحالي مثل “يسقط يسقط حكم العسكر” و “لفق لفق في القضية هي دي عادة الداخلية” مما أدي الي استياء بعض الطلاب المعارضين في الرأي السياسي.

وأشارت «نور» إلى أن هذه ليست الحالة الوحيدة لاعتقال طالب بالجامعة، مما يجعلها تتشكك في براءة هؤلاء الطلاب وفي سلميتهم حسب تعبيرها.

فكان رد الطلاب المتظاهرين علي ذلك أن عبد الله قد ذهب المظاهرة بصحبة والدته وأخته وليس من المنطقي أن يقوم أحد بحياذة سلاح أو بالتعدي علي أحد وهو في صحبة أسرته.

وتدخلت الطالبة “نور محمد” في المظاهرة اعتراضاً علي أنهم يتظاهرون من أجل من يتم اعتقالهم للمشاركة في المظاهرات، بينما يتجاهلون شهداء الشرطة والجيش. كما انتقدت «نور» هتاف “يسقط يسقط حكم العسكر” الذي تراه يهين الجيش المصري.

دار ذلك الحوار بينها وبين الطلاب الذين يقودون التظاهره بشكل راقٍ وهادئ من قبل الطرفين، فلم تحدث أي مشادات بينهم.

 

10-Oct-protest-supporting-Abdullah-Hamdi-by-Mohamed-Khaled-2يقول «حسام محمد» صديق عبد الله أن التهم الموجهه إليه “تهم شكلية”، حيث أنه كان يتظاهر سلمياً ولم تثبت تحقيقات النيابة وجود أي أسلحة معه. كما أكد حسام أن عبد الله لم يكن منتمياً إلي أي حزب أو جماعة سياسية وأنه كان مشاركاً في المظاهرة “لقضية مؤمن بها”.

أكد «حسام» وآخرين من أصدقاء عبد الله أن الجامعة قد وعدتهم بالتدخل ومساعدة عبد الله ولكنها لم تفعل شيئاً. وقد رددوا هتافات مناهضة للجامعة مثل “واحد اتنين دور الجامعة فين” و”عبد الله …. يا ليزا” في إشارة إلى رئيسة الجامعة.

انتقد المتظاهرون السياسة التي تنص بعدم تدخل الجامعة في حياة الطلاب الشخصية مشيرين الى أن إيمان الجامعة بحرية طلابها في التعبير عن الرأي لا يقتصر فقط علي تعبيرهم عن رأيهم داخل الجامعة وإنما داخل وخارج الجامعة ولذلك يجب علي الجامعة ان تدافع عن أي طالب يتم حبسه بسبب تعبيره عن رأيه، حسبما قالوا.

كما قال «حسام محمد» أن الجامعة تستغل هذه السياسة لتبرير عدم مساعدة الطلاب الذين لا ترغب الإدارة في مساعدتهم، مشيراً الي أن الجامعة قد ساعدت طلاب من قبل بينما تتهرب الآن من مساعدة عبد الله في قضيته، قائلاً ” الجامعة بتدخل في اللي هي عايزة تتدخل فيه.”

بينما أشاد العديد من أصدقاء عبد الله بدور اتحاد الطلاب في مساعدتهم في معرفة مكان احتجاز عبد الله.

يافطات مناهضة لحكم العسكر

يافطات مناهضة لحكم العسكر

من جانب آخر، أكد «طاهر المعتز بالله» رئيس اتحاد الطلبة السابق رفضه للهتافات المناهضة للعسكر. وذلك “ليس تأييداً للعسكر ولكن لرفضة استغلال هذه التظاهرة لتحقيق غرض سياسي”.

وأضاف أنه مشارك في التظاهرة من أجل حق زميلهم عبد الله فقط بغض النظرعن أي مطالب سياسية أخرى، قائلاً: “نختلف أو نتفق سياسياً ولكن إنسانياً مش هنختلف”.

كما أكد «طاهر» ضرورة الاعتماد على الطلاب والتنسيق بين طلاب الجامعة الأمريكية وطلاب باقي الجامعات للعمل سويا لمساندة الطلبة المعتقلين من جميع الجامعات.

و قد شارك في هذه التظاهرة الأستاذ «إيهاب عطا» المدرس في معهد اللغة العربية بالجامعة الذي تم اعتقاله سابقاً منذ بداية عام 2007 وحتى نهاية عام 2008، ووجه كلمة للطلاب المشاركين في المظاهرة.

وفي حوار له مع إنسايدر انتقد الأستاذ «إيهاب عطا» ما سمّاه “بالسلبية الشديدة” من قبل الجامعة في التعامل مع حالات الاعتقالات التي يتعرض لها أفراد الجامعة وهذا ما واجهه عندما اعتقل.

كما تكرر ذلك مع الطلاب الأربعة الذين تم حبسهم في الشهرين السابقين ولم تتدخل الجامعة لمساعدة أي منهم. وطالب بأن يكون للجامعة موقف واضح من هذه الاعتقالات ومن مقتل أحد المعيدين – مشيراً إلى الأستاذ أحمد سنبل.

وقد أضاف أن الجامعة دائما ما تشير الي طلابها و مدرسيها و العاملين بها كأعضاء مجتمع الجامعة الأمريكية ولذلك يجب علي الجامعة أن تهتم بسلامة أعضاء مجتمعها وأن تساعدهم.

والجدير بالذكر أن جميع أصدقاء وزملاء عبد الله قد أشادوا بتفوقة الدراسي و باهتمامه بالعمل التطوعي وبمساعدة الآخرين. وبمثاليته على المستوى الشخصي، وبصدمتهم جميعاً عندما أخبروا بخبر اعتقاله.

ندوة مرتضى منصور التي تم إلغائها بالجامعة الأمريكية تفتح النقاش بين الطلاب بشأن استضافة الشخصيات المثيرة للجدل

Posted on 12. Oct, 2013 by in Arabic, Features, News

ندوة مرتضى منصور التي تم إلغائها بالجامعة الأمريكية تفتح النقاش بين الطلاب بشأن استضافة الشخصيات المثيرة للجدل

كان من المقرر عقد ندوة للمستشار «مرتضى منصور» يوم الأربعاء 9 أكتوبر، بقاعة «معتز الألفي» وسط حضور كبير من الطلاب، ولكن بعد انتظار تخطى النصف ساعة، تم إلغاء الندوة لعدم قدرة المستشار على الحضور لارتباطه بشيء آخر.

كان من المتوقع أن تشهد الندوة بعض الاشتباكات من جانب معارضي المستشار مرتضى منصور، وخاصةً بعد أن انتشرت بعض التعليقات الحادة والصور الساخرة على شبكات التواصل الاجتماعي اعتراضاً على استضافة الجامعة لهذه الندوة فور الإعلان عنها.

كان من ضمن هذه التعليقات “للمرة التانية يا جماعة..الكلب مرتضى منصور ده يقل أدبه و يشتم ثوار وشهداء و٢٥ يناير و يمجّد في الشرطة وزفت حسنى مبارك.. يضّرب بستين جزمة من فضلكم. الناس اللى فى الجامعة يقوموا بالواجب لو سمحت.”

ssss

رجال الأمن وقفوا وسط الطلبة بداخل القاعة – صورة لإنسايدر من تصوير مينا ماركوس

وظهرت آثار تلك التعليقات في الاحتياطات الأمنية ليوم الندوة وانتشار رجال الأمن داخل القاعة وخارجها.

وتجاوب اتحاد الطلبة مع تلك التعليقات من خلال رسالة على صفحته واصفاً الجدل حول الأمر بأنه “متوقع ومنتظر لما هو معروف عن شخصية الضيف من جدل” ولكن مبرراً دعوته بـ “نقل كافة الرؤى والاستماع لكافة الآراء..”

وقد نشبت بالفعل مشاحنات عند باب الدخول إلى قاعة الندوة، حيث رفض الأمن فتح الباب بعد الساعة الواحدة معللين ذلك باكتمال الأعداد داخل القاعة.

وكان وسط الطلاب الذين واجهوا مشكلة في الدخول «طاهر المعتز بالله» رئيس اتحاد الطلبة السابق. وعقّب «طاهر» أن ما حدث كان خطأ إدارياً من الممكن أن يحدث لأي أحد وأنه لا يعود إلى تقصير من المنظمين، حيث لم يتوقعوا حضور مثل هذا العدد خاصةً أنه لم يتم تجهيز حملة دعائية لهذه الندوة. وأضاف «طاهر» أنه قد تم بعد ذلك السماح بدخول جميع الطلاب.

كانت «إنجي عزت» مسؤولة العلاقات العامة في اتحاد الطلبة – الذي قام بتنظيم الحدث بالاشتراك مع Model Council of Ministers MCM – قد خرجت في الساعة الواحدة والنصف لتعلن عن تأخر الندوة وتشكر الطلاب على انتظارهم، مؤكدة أن الاتحاد ومنظمي الندوة أيضاً منتظرون حضور المستشار.

وبعد أن تقرر إلغاء الندوة، صرحت «إنجي» لجريدة إنسايدر أنه حتى وقت خروجها على المسرح لم يكن هناك أي معلومة عن عجز مرتضى منصور عن الحضور. وأضافت «إنجي» أن الاتحاد يحترم الطلاب الذين اقتطعوا من وقتهم لحضور الندوة وأنه كان يجب أن يظهر المستشار الاحترام لهم أيضاً.

محامي من مكتب منصور أثناء اعتذاره عن عدم حضوره

محامي من مكتب منصور أثناء اعتذاره عن عدم حضوره

وكان «منصور» قد أرسل بعض المحامين من مكتبه، فخرج أحدهم ومعه «أحمد مدحت» رئيس MCM قبل ربع ساعة من الموعد المقرر لانتهاء الندوة يعتذرون للحضور ويعلنون عن تأخر المستشار في أحد المرافعات مما منعه من القدوم. وكان بعض الطلاب قد بدأوا في الانصراف بالفعل قبل ذلك الإعلان، ثم قامت طالبتان من الجامعة برفع لافتات تنتقد استضافة منصور مكتوب عليها: “SU!! فضحتونا بدعوتكم لمرتضي سيديهات” و” يا مرتضى دي جامعة محترمة انت ملكش مكان فيها”.

Banners-Mortada-Mansour-Event-AUC-9-Oct-2013

قال «أحمد عطالله» رئيس اتحاد الطلاب أن المستشار مرتضى منصور قد تأخر في إحدى محاكم الجيزة وأنه لم يكن من الممكن تأخير الندوة أكثر من ذلك مما اضطرهم إلى إلغائها. وأكد أن الإعلان عن الإلغاء جاء مباشرةً بعد أن أبلغهم «منصور» بتعذر حضوره. وأكد «عطالله» أن ما حدث “ظرف طارئ”، مشيراً إلى أنه في النهاية لا يمكن التأخر عن المحكمة.

بينما أكد «عطالله» أن منع «طاهر» من الدخول لا يعود إلى أسباب شخصية، معلقاً: “أنا ضد شخصنة الأمور..” وأضاف أن إدخال المزيد من الطلاب بعد إكتمال العدد كان مشكلة كبيرة لأنه في حالة حدوث أي ظرف طارئ قد يؤدي إغلاق القاعة إلى موت جميع الحضور. وقال أنهم كان يرفضون تحمل مثل هذه المسؤلية حتى تأكدوا من أن الوضع الأمني يسمع بإدخال هذا العدد.

 

رسالة اتحاد الطلبة قبل موعد الندوة

رسالة اتحاد الطلبة قبل موعد الندوة

يرى «طاهر» أن مرتضى منصور لم يحترم الطلبة، ولم يحترم نفسه ولا مستمعيه، ولم يحترم الثورة والشهداء، حيث يطلق على الثوار لقب “الخونة والمخنثين سياسياً” وأضاف أن الهدف من استضافته ليس تكريمه وإنما أن يتم كشف حقيقته وأن يرى بعينه رد فعل الناس.

وقال: ” أنا شخصياً كان نفسي يطلع من الجامعة بزفة وأن يتم طرده” مؤكداً أنه لا يرى في ذلك أي نوع من البلطجة وأنه يحدث في أقدم الديموقراطيات في العالم، خاصة أن جمهور الطلاب يصعب جداً إرضاؤه .

وأضاف «طاهر» أن الخلاف ليس على شخص وليس خلافاً سياسياً، وإنما على احترام الإنسانية والشعب، مشيراً إلى أن مرتضى منصور يشتم الثورة ويشتم الشهداء.

أما عن إمكانية استضافة الاتحاد لمرتضى منصور مرة أخرى، قال «عطالله» أن ذلك لم يتقرر بعد وأنه يتوقف على ظروف المستشار مرتضى منصور، مشيراً إلى أن جدوله مزدحم جداً.

في رأيك، هل يجب الامتناع عن استضافة شخصيات معينة بالجامعة كي لا تسيء إليها؟ شارك من خلال التعليقات.

مظاهرة ضد حبس عمرو برهام، وتضارب في رواية القبض عليه.. والجامعة والاتحاد يؤكدان محاولتهما التدخل والمساعدة

Posted on 23. Sep, 2013 by in Arabic, News

مظاهرة ضد حبس عمرو برهام، وتضارب في رواية القبض عليه.. والجامعة والاتحاد يؤكدان محاولتهما التدخل والمساعدة
جانب من مظاهرة اليوم – صورة لإنسايدر من تصوير مينا مرقس

جانب من مظاهرة اليوم – صورة لإنسايدر من تصوير مينا ماركوس

تظاهر عشرات الطلاب داخل حرم الجامعة الأمريكية ظهر اليوم، الأحد 22 سبتمبر، للاعتراض على “دور الجامعة السلبي” في قضية الطالب «عمر أيسر برهام» المحبوس حالياً.

كان عدد من طلاب الجامعة قد دعى لهذه الوقفة من خلال صفحات التواصل الاجتماعي، حيث ذُكر أن «عمر برهام»، الطالب بالسنة الأولى بالجامعة الأمريكية، قد تم احتجازه يوم الثلاثاء 10 سبتمبر إثر تدخله للدفاع عن مواطن مدني يتم الاعتداء عليه من قبل أحد رجال الشرطة، بحسب ما ذكرته الصفحة الداعية.

22-Sept-2013-AUC-Free-Omar-Borham-Protest-by-Mina-Markous-2

وقد طالب «عبد الرؤوف برهام»، ابن عم الطالب المحبوس، الجامعة بأن تؤدي دورها في حل مشاكل الطلاب بدلاً من خلق المشاكل، مشيراً إلى أن سكرتير محامي الجامعة قد أبلغه بوجود تعليمات مباشرة من رئيسة الجامعة «ليزا أندرسون» بعدم التدخل في أي شؤون خاصة للطلبة.

وأضاف عبد الرؤوف أن هدفه ليس تدخل رئيسة الجامعة وإنما أن يفهم الطلبة حقوقهم حيث يدفعون مائة وعشرين ألف جنيه لجامعة “لا تمثل طلابها”.

بينما اعترض «محمد عادل»، نجل مساعد وزير الداخلية والطالب بالجامعة الأمريكية على الكلام الذي ردده الطلاب، مشيراً إلى أن سبب القبض على عمر هو أنه حاول تصوير أحد الضباط أثناء قيامه بتفتيش مشتبه به، و أن أتوبيس من مسيرة للإخوان المسلمين كان متواجداً في موقع الحادث فقاموا جميعاً بالاعتداء على الضابط. وأكد محمد أن معلوماته مبنية على حديث مباشر مع الضابط المذكور في الحادث.

موقف الجامعة

قال مصدر مسؤول بالجامعة – رفض ذكر اسمه – أنه قد حاول بالفعل التدخل لفض المشكلة حيث اتصل بمأمور قسم أول التجمع وغيره من المسؤولين حتى تأكد من عدم وجود أي مجال لتساعد الجامعة عمر برهام.

ويقول المصدر: ما وصلني من معلومات هو أن الطالب عمر برهام كان منضماً إلى مسيرة للإخوان حين اشتبه ضابط في أحد المشاركين، وانتهى الأمر بحدوث اشتباك بين الضابط وخمسة شباب من بينهم عمر. وأضاف أن بعد إحالة الطالب للنيابة والمحاكمة، فليس بإمكان الجامعة تأدية أي دور.

بينما استنكر الطالب «حسام شفيق»، أحد أصدقاء عمر، عدم اهتمام الجامعة واتحاد الطلبة بالقضية، واستمرار الحياة بصورة طبيعية في الجامعة بالرغم من أن أحد طلابها محبوس منذ أربعة عشر يوماً. وطالب حسام أن يتدخل العميد حسن أبو طالب لحل المشكلة، مشيراً إلى كونه عميد أمن دولة سابق وله الكثير من العلاقات.

يرى «شفيق» أن قضية عمر ليست قضية سياسية، وإنما قضية مدنية جنائية، وأن رئيسة الجامعة والمرشحة لمنصب سفيرة أمريكا في مصر لها علاقات عديدة ويكفي أن تجري مكالمة هاتفية لتهدئة الموقف.

22-Sept-2013-AUC-Free-Omar-Borham-Protest-by-Mina-Markous-3اتحاد الطلبة

أكدت «ميرنا عبد العظيم»، مسؤولة التمثيل السياسي باتحاد الطلبة، أن الاتحاد حاول مساعدة عمر منذ اليوم الأول وقبل تحويله إلى النيابة وقاموا بالاتصال بوالد عمر وأخيه والمحامي الذي يتولى القضية. وقالت: دور الاتحاد هو دور حقوقي وليس سياسي، وفي حالة إهدار حق أحد الطلاب فلابد أن يتدخل الاتحاد.

وقالت أن اتحاد الطلبة قام بإرسال كل تفاصيل القضية إلى المستشار القانوني للجامعة، ولكن الجامعة “تتبنى سياسة جديدة بعدم التدخل بسبب الوضع الحالي للبلد”.

وأضافت أن في حالة الطلاب الأجانب، فإن حكومة الطالب هي التي تتدخل وليس الجامعة وأضافت أن وضع البلد في ظل قانون الطوارئ “يسبب حساسية بين الجامعة والداخلية”.

وأوضحت أن الاتحاد على اتصال مباشر مع عائلة عمر، وفي حالة رفض مستشار الجامعة لتمثيله، فهناك الكثير من المحامين يمكن الإستعانة بهم. أما عن احتمال تصعيد الموقف، فإن الاتحاد لا يزال يدرس بعض خطوات الضغط وذلك في حالة أثبتت التحقيقات براءة عمر وعدم وجود أبعاد سياسية في القضية.

يذكر أن بعد حبس «عمر برهام» لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق، قرر رئيس النيابة أن يُحال عمر للمحاكمة مباشرةً، ثم أُجلت المحاكمة لأن القاضي المتواجد كان قاضياً منتدباً. ومن المنتظر أن تنعقد المحاكمة يوم الثلاثاء المقبل، 24 سبتمبر.

ردد الطلاب أثناء المظاهرة هتافات “واحد، اتنين، الجامعة دورها فين؟”، ” الداخلية بلطجية”، “يا اللي ساكت، ساكت ليه؟ عمر مش أخوك ولا إيه؟”، و”كان دايماً فاشل في الثانوية، يا دوبك جاب خمسين في المية، دلوقتي خلاص الباشا اتعلم وخد شهادة بميت كلية “، ” حرية يا عمر”و “هنفضل ثورجية لحد ما نوصل للحرية”، وشهدت المظاهرة بعض المشادات البسيطة مع بعض الطلاب الآخرين انتهت بتهدئة الموقف بين الطرفين.